هل السجائر الإلكترونية تبطل الوضوء؟
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد...
فتدخين السجائر ونحوها محرّم شرعًا؛ لثبوت الضرر.
وقد تم استحداث السجائر الإلكترونية كبديل عن السجائر العادية، وهذه السجائر الإلكترونية يوجد منها أنواع عديدة ومختلفة، وهي أكثر الأنواع شيوعًا من نظم إيصال النيكوتين إلكترونياً ونظم إيصال مواد غير النيكوتين إلكترونياً. وتسخّن هذه النظم سائلاً بداخلها لتكوين هباء جوي يستنشقه المستخدم. وهذه السوائل المسماة بالسوائل الإلكترونية قد تحتوي على النيكوتين أو قد لا تحتوي عليه (وإن لم تحتوي على التبغ). كما تحتوي عادة على مواد مضافة ومنكهات ومواد كيميائية يمكن أن تضر بصحة الناس. [يُنظر: موقع منظمة الصحة العالمية https://www.who.int/ar/news-room/questions-and-answers/item/tobacco-e-cigarettes]
فإذا ثبت أنّ هذه الأنواع المستحدثة من السَّجائر الإلكترونية مضرَّة بالصِّحَّة فلا فرق بينها وبين السَّجائر العادية من الحُكم بالحرمة، ولا يغتر بعد ذلك بما يُسمَّى بـ(الشِّيشة الإلكترونية) أو (السَّجائر الإلكترونية) أو (أقلام الشِّيشة) ونحو ذلك، متى كان المعنى الذي مِن أجله حرم التَّدخين بوسائله التقليدية موجودًا في ذلك كله.
والسجائر الإلكترونية مع القول بحرمتها ليست من نواقض الوضوء.
وللمزيد من التفصيل حول نواقض الوضوء يُرجى الاطلاع على فتوى رقم (159).
والله تعالى أعلى وأعلم.
هذه الفتوى صادرة عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، ولا تُعبّر بالضرورة عن رأي شخص بعينه.