قضايا فقهية معاصرة

ما حكم السجائر الإلكترونية؟

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف

ما حكم السجائر الإلكترونية؟

السَّجائر الإلكترونية مِن أنواع التَّدخين، وكلّ ما ثبت ضرره من التَّدخين بكلِّ أنواعه وأشكاله ومسمّياته قد استقرَّ الحُكم فيه على التَّحريم والمنع؛ لما يُسبِّبه من الأضرار الخطيرة التي تودي بحياة الإنسان.

الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، وبعد...

فالسجائر الإلكترونية هي نوع من أجهزة التدخين، تستخدم آلية كهربائية لتوليد الحرارة والبخار المحتوي على مواد كيميائية مختلفة، ويتكون من ثلاثة مكونات رئيسة: البطارية، ومولد البخار والحرارة (Atomizer)، والسَّائل.

وقد تم استحداث السجائر الإلكترونية كبديل عن السجائر العادية، وهذه السجائر الإلكترونية يوجد منها أنواع عديدة ومختلفة، وهي أكثر الأنواع شيوعًا من نظم إيصال النيكوتين إلكترونياً ونظم إيصال مواد غير النيكوتين إلكترونياً. وتسخّن هذه النظم سائلاً بداخلها لتكوين هباء جوي يستنشقه المستخدم. وهذه السوائل المسماة بالسوائل الإلكترونية قد تحتوي على النيكوتين أو قد لا تحتوي عليه (وإن لم تحتوي على التبغ). كما تحتوي عادة على مواد مضافة ومنكهات ومواد كيميائية يمكن أن تضر بصحة الناس. [يُنظر: موقع منظمة الصحة العالمية https://www.who.int/ar/news-room/questions-and-answers/item/tobacco-e-cigarettes]

فإذا ثبت أنّ هذه الأنواع المستحدثة من السَّجائر الإلكترونية مضرَّة بالصِّحَّة فلا فرق بينها وبين السَّجائر العادية من الحُكم بالحرمة، أيًّا ما كان اسمها أو شكلها، متى كان المعنى الذي مِن أجله حرم التَّدخين بوسائله التقليدية موجودًا فيها.

ولمزيد من التفصيل عن حكم التدخين يُرجى الرجوع إلى فتوى رقم (399).

والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.

هذه الفتوى صادرة عن مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بالأزهر الشريف، ولا تُعبّر بالضرورة عن رأي شخص بعينه.